Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 10, halaman 629

  1. العقيدة
  2. كتاب التوحيد
  3. باب قول الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله

عن أنس، أن رسول الله ﷺ قال: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين» . أخرجاه.

ــ

وربما تسمع عن شخص كلاما وأنت تحبه فتكرهه، ثم يتبين لك أن هذا الكلام كذب، فتعود محبتك إياه.

قوله في حديث أنس: " لا يؤمن ". هذا نفي للإيمان، ونفي الإيمان تارة يراد به نفي الكمال الواجب، وتارة يراد به نفي الوجود، أي: نفي الأصل.

والمنفي في هذا الحديث هو كمال الإيمان الواجب، إلا إذا خلا القلب من محبة الرسول ﷺ إطلاقا، فلا شك أن هذا نفي لأصل الإيمان.

قوله: " من ولده ". يشمل الذكر والأنثى، وبدأ بمحبة الولد؛ لأن تعلق القلب به أشد من تعلقه بأبيه غالبا.

قوله: " ووالده ". يشمل أباه، وجده وإن علا، وأمه، وجدته وإن علت.

قوله: " والناس أجمعين ". يشمل إخوته وأعمامه وأبناءهم وأصحابه ونفسه؛ لأنه من الناس، فلا يتم الإيمان حتى يكون الرسول أحب إليه من جميع المخلوقين.

وإذا كان هذا في محبة رسول الله ﷺ، فكيف بمحبة الله تعالى؟ !

ومحبة رسول الله ﷺ تكون لأمور:

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 10، ص 629 (SanadKitab #12293, hlm. urut 3466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.