Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 10, halaman 636

  1. العقيدة
  2. كتاب التوحيد
  3. باب قول الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله

و" في ": يحتمل أن تكون للظرفية؛ لأن الأصل فيها الظرفية، ويحتمل أن تكون للسببية؛ لأن " في " تأتي أحيانا للسببية كما في قوله ﷺ: «دخلت امرأة النار في هرة» ، أي: بسبب هرة.

وقوله: " في الله ". أي: من أجله، إذا قلنا: إن في للسببية، وأما إذا قلنا: إنها للظرفية، فالمعنى: من أحب في ذات الله، أي: في دينه وشرعه لا لعرض الدنيا.

قوله: " وأبغض في الله ". البغض الكره، أي: أبغض في ذات الله إذا رأى من يعصي الله كرهه.

وفرق بين " في " التي للسببية و" في " التي للظرفية، فالسببية الحامل له على المحبة أو البغضاء هو الله، والظرفية موضع الحب أو الكراهة هو في ذات الله ﷿ فيبغض من أبغضه الله، ويحب من أحبه.

قوله: " ووالى في الله ". الموالاة: هي المحبة والنصرة وما أشبه ذلك.

قوله: " وعادى في الله ". المعاداة ضد الموالاة، أي: يبتعد عنهم ويبغضهم ويكرههم في الله.

قوله: " فإنما تنال ولاية الله بذلك ". هذا جواب الشرط، أي: يدرك الإنسان ولاية الله ويصل إليها؛ لأنه جعل محبته وبغضه وولايته ومعاداته لله.

وقوله: " ولاية ". يجوز في الواو وجهان: الفتح والكسر، قيل: معناهما واحد، وقيل: بالفتح بمعنى النصرة، قال تعالى: ﴿مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ ، وبالكسر بمعنى الولاية على الشيء.

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 10، ص 636 (SanadKitab #12293, hlm. urut 3473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.