Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 10, halaman 709

  1. العقيدة
  2. كتاب التوحيد
  3. باب ما جاء في الرياء

للإرشاد؛ أي: من كان يريد أن يلقى الله على الوجه الذي يرضاه سبحانه؛ فليعمل عملا صالحا، والعمل الصالح: ما كان خالصا صوابا.

وهذا وجه الشاهد من الآية.

فالخالص: ما قصد به وجه الله، والدليل على ذلك قوله ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات» .

والصواب: ما كان على شريعة الله، والدليل على ذلك قوله ﷺ: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا، فهو رد» .

ولهذا قال العلماء: هذان الحديثان ميزان الأعمال؛ فالأول: ميزان الأعمال الباطنة. والثاني: ميزان الأعمال الظاهرة.

قوله: ﴿وَلَا يُشْرِكْ﴾ . لا: ناهية، والمراد بالنهي الإرشاد.

قوله: ﴿بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ . خص العبادة؛ لأنها خالص حق الله، ولذلك أتى بكلمة " رب " إشارة إلى العلة، فكما أن ربك خلقك، ولا يشاركه أحد في خلقك؛ فيجب أن تكون العبادة له وحده، ولذلك لم يقل: (لا يشرك بعبادة الله) ، فذكر الرب من باب التعليل، كقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ .

وقوله: (أحدا) نكرة في سياق النهي، فتكون عامة لكل أحد.

والشاهد من الآية: أن الرياء من الشرك، فيكون داخلا في النهي عنه.

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 10، ص 709 (SanadKitab #12293, hlm. urut 3546)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.