Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 10, halaman 789

  1. العقيدة
  2. كتاب التوحيد
  3. باب قول الله تعالى يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها

وقال أبو العباس بعد حديث زيد بن خالد الذي فيه: أن الله تعالى قال: «أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر» . . . " الحديث، وقد تقدم: " وهذا كثير في الكتاب والسنة، يذم سبحانه من يضيف إنعامه إلى غيره ويشرك به ".

ــ

قوله: " وقال أبو العباس ". وهو شيخ الإسلام أحمد بن تيمية.

قوله: " وهذا كثير من الكتاب والسنة يذم سبحانه من يضيف إنعامه إلى غيره. . . ". وذلك مثل الاستسقاء بالأنواء، وإنما كان مذموما، لأنه لو أتى إليك عبد فلان بهدية من سيده فشكرت العبد دون السيد، كان هذا سوء أدب مع السيد وكفرانا لنعمته، وأقبح من هذا لو أضفت النعمة إلى السبب دون الخالق، لما يأتي:

١. أن الخالق لهذه الأسباب هو الله، فكان الواجب أن يشكر وتضاف النعمة إليه.

٢. أن السبب لا يؤثر، كما ثبت في (صحيح مسلم) أنه ﷺ قال: «ليس السَّنة أن لا تمطروا، ولكن السنة أن تمطروا وتمطروا، ولا تنبت الأرض شيئا» .

٣. أن السبب قد يكون له مانع يمنع من تأثيره، وبهذا عرف بطلان إضافة

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 10، ص 789 (SanadKitab #12293, hlm. urut 3626)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.