Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 10, halaman 871

  1. العقيدة
  2. كتاب التوحيد
  3. باب قول الله تعالى ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي

«قال: " فأتى الأقرع فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: شعر حسن ويذهب عني الذي قذرني الناس به. فمسحه فذهب عنه قذره، وأعطي شعرا حسنا. فقال: أي المال أحب إليك؟ قال: البقر أو الإبل. فأعطي بقرة حاملا، قال: بارك الله لك فيها» .

ــ

قوله: (قال: الإبل، أو البقر، شك إسحاق) . والظاهر: أنه الإبل كما يفيده السياق، وإسحاق أحد رواة الحديث.

قوله: (عشراء) . قيل: هي الحامل مطلقا، وقال في (القاموس) : هي التي بلغ حملها عشرة أشهر أو ثمانية، سخرها الله ﷿ وذللها، ولعلها كانت قريبة من الملك فأعطاه إياها.

قوله: (بارك الله لك فيها) . فيحتمل أن لفظه الخبر ومعناه الدعاء، وهو الأقرب؛ لأنه أسلم من التقدير، ويحتمل أنه خبر محض، كأنه قال: هذه ناقة عشراء مبارك لك فيها، ويكون المعنى على تقدير (قد) ، أي: قد بارك الله لك فيها.

قوله: «فأتى الأقرع» . وهو الرجل الثاني في الحديث.

قوله: «فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: شعر حسن» . ولم يكتف بمجرد الشعر الحسن، بل طلب شعرا حسنا.

قوله: «الذي قذرني الناس به» . أي: القرع؛ لأنه كان أقرع كرهه الناس واستقذروه، وهذا يدل على أنهم لا يغطون رءوسهم بالعمائم ونحوها، وقد يقال: يمكن أن يكون عليه عمامة يبدو بعض الرأس من جوانبها فيكرهه الناس مما بدا منها.

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 10، ص 871 (SanadKitab #12293, hlm. urut 3708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.