Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 10, halaman 919

  1. العقيدة
  2. كتاب التوحيد
  3. باب قول اللهم اغفر لي إن شئت

بالاستهزاء بالله سبحانه.

مناسبة الباب للتوحيد: من وجهين:

١. من جهة الربوبية، فإن من أتى بما يشعر بأن الله مكره لم يقم بتمام ربوبيته تعالى لأن تمام الربوبية أنه لا مكره له، بل أن لا يسأل عما يفعل، كما قال تعالى: ﴿لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ﴾ [الأنبياء: ٢٣] .

وكذلك فيه من ناحية الربوبية من جهة أخرى وهو أن الله يتعاظم الأشياء التي يعطيها، فكان فيه قدح في جودة وكرمه.

٢ - من ناحية العبد، فإنه يشعر باستغنائه عن ربه، وهذا نقص في توحيد الإنسان، سواء من جهة الألوهية أو الربوبية أو الأسماء والصفات، ولهذا ذكره المصنف في الباب الذي يتعلق بالأسماء والصفات.

فإن قلت: ما الجواب عما ورد في دعاء الاستخارة: «اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم! إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به» ، وكذا ما ورد في الحديث المشهور: «اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خير لي» .

فالجواب: أنني لم أعلق هذا بالمشيئة، ما قلت: فاقدره لي إن شئت،

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 10، ص 919 (SanadKitab #12293, hlm. urut 3756)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.