Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 10, halaman 969

  1. العقيدة
  2. كتاب التوحيد
  3. باب قول الله تعالى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية

باب قول الله تعالى:

﴿يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ﴾ [آل عمران: من الآية١٥٤] .

ــ

ذكر المؤلف في هذا الباب آيتين:

الأول قوله تعالى ﴿يَظُنُّونَ﴾ . الضمير يعود على المنافقين، والأصل في الظن: أن الاحتمال الراجح، وقد يطلق على اليقين، كما في قوله تعالى ﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ﴾ [البقرة: ٤٦] ، أي: يتيقنون، وضد الراجح المرجوح، ويسم وهما.

قوله: ﴿ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ﴾ . عطف بيان لقوله: ﴿غَيْرَ الْحَقِّ﴾ ، و ﴿الْجَاهِلِيَّةِ﴾ : الحال الجاهلية، والمعنى يظنون بالله ظن الملة الجاهلية التي لا يعرف الظان فيها قدر وعظمته، فهو ظن باطل مبني على الجهل.

والظن بالله ﷿ على نوعين:

الأول: أن يظن خيرا.

الثاني: أن يظن بالله شرا.

والأول له متعلقان:

١. متعلق بالنسبة لما يفعله في هذا الكون، فهذا يجب عليك أن تحسن الظن بالله - عز.

وجل - فيما يفعله ﷾ في هذا الكون، وأن تعتقد أن ما فعله إنما هو الحكمة بالغة قد تصل العقول إليها وقد لا تصل،

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 10، ص 969 (SanadKitab #12293, hlm. urut 3806)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.