ــ
مناسبة الباب للتوحيد:
إن ظن السوء ينافي كمال التوحيد، وينافي الإيمان بالأسماء والصفات؛ لأن الله قال في الأسماء: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ (الأعراف: ١٨) فإذا ظن بالله ظن السوء، لم تكن الأسماء حسنى، وقال في الصفات: ﴿وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى﴾ (النحل:٦٠) ، وإذا ظن بالله ظن السوء، لم يكن له المثل الأعلى.