Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 10, halaman 1103

  1. العقيدة
  2. كتاب التوحيد
  3. باب ما جاء في حماية النبي ﷺ حمى التوحيد وسده طرق الشرك

وسيد: صفة مشبهة على وزن فيعل، لأن الياء الأولى زائدة.

قوله: (السيد الله) . لم يقل ﷺ: سيدكم كما هو المتوقع، حيث إنه رد على قولهم سيدنا لوجهين:

الوجه الأول: إرادة العموم المستفاد من (أل) ؛ لأن (أل) للعموم، والمعنى: أن الذي له السيادة المطلقة هو الله ﷿، ولكن السيد المضاف يكون سيدا باعتبار المضاف إليه، مثل: سيد بني فلان، سيد البشر، وما أشبه ذلك.

الوجه الثاني: لئلا يتوهم أنه من جنس المضاف إليه؛ لأن سيد كل شيء من جنسه.

والسيد من أسماء الله تعالى، وهي من معاني الصمد؛ كما فسر ابن عباس الصمد بأنه الكامل في علمه وحلمه وسؤدده (١) وما أشبه ذلك.

ولم ينههم ﷺ عن قولهم: (أنت سيدنا) ، بل أذن لهم بذلك؛ فقال: قولوا بقولكم أو بعض قولكم، لكن نهاهم أن يستجريهم الشيطان فيترقوا من السيادة الخاصة إلى السيادة العامة المطلقة؛ لأن سيدنا سيادة خاصة مضافة، و (السيد) سيادة عامة مطلقة غير مضافة.

قوله: (تبارك) . قال العلماء: معنى تبارك؛ أي: كثرت بركاته وخيراته، ولهذا يقولون: إن هذا الفعل لا يوصف به إلا الله؛ فلا يقال: تبارك فلان؛ لأن هذا الوصف خاص بالله.

وقول العامة: (أنت تباركت علينا) لا يريدون بهذا ما يريدونه بالنسبة إلى الله ﷿، وإنما يريدون أصابنا بركة من مجيئك، والبركة يصح

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 10، ص 1103 (SanadKitab #12293, hlm. urut 3940)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.