Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 108

  1. العقيدة
  2. القضاء والقدر
  3. (٢٠٨) سئل فضيلة الشيخ: كيف يقضي الله كونا مالا يحب؟

(٢٠٧) سئل فضيلة الشيخ: هل في قدر الله تعالى شر؟

فأجاب قائلاً: ليس في القدر شر، وإنما الشر في المقدور، فمن المعروف أن الناس تصيبهم المصائب وتنالهم الخيرات، فالخيرات خير، والمصائب شر، لكن الشر ليس في فعل الله - تعالى -،يعني ليس فعل الله وتقديره شراً،الشر في مفعولات الله لا في فعله، والله - تعالى - لم يقدر هذا الشر إلا لخير كما قال-تعالى-: ﴿ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس﴾ . هذا بيان سبب الفساد وأما الحكمة فقال: ﴿ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون﴾ إذاً هذه مصائب مآلها الخير، فصار الشر لا يضاف إلى الرب، ولكن يضاف إلى المفعولات والمخلوقات، مع أن هذه المفعولات والمخلوقات شر من وجه، وخير من وجه آخر، فتكون شراً بالنظر إلى ما يحصل منها من الأذية، ولكنها خير بما يحصل فيها من العاقبة الحميدة ﴿ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون﴾ .

(٢٠٨) سئل فضيلة الشيخ: كيف يقضي الله كوناً مالا يحب؟

فأجاب بقوله: المحبوب قسمان:

الأول: محبوب لذاته.

الثاني: محبوب لغيره.

فالمحبوب لغيره قد يكون مكروهاً لذاته، ولكن يحب لما فيه من الحكمة والمصلحة، فيكون حينئذ محبوباً من وجه، مكروهاً من وجه آخر،

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 2، ص 108 (SanadKitab #12293, hlm. urut 395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.