Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 10, halaman 1133

  1. العقيدة
  2. كتاب التوحيد
  3. باب ما جاء في قول الله تعالى وما قدروا الله حق قدره

﴿لَا يَضِلُّ رَبِّي﴾ : لا يجهل، ﴿وَلَا يَنْسَى﴾ [طه: ٥١،٥٢] : لا يذهل عما مضى ﷾.

والنبي ﷺ صدر هذا الأمر بـ هل الدالة على التشويق والتنبيه من أجل أن يثبت عقيدة عظيمة، وهو أنه تعالى فوق كل شيء بذاته، وأنه محيط بكل شيء علما؛ لقوله: «وليس يخفى عليه شيء من أعمال بني آدم» ، فإذا علمنا ذلك؛ أوجب لنا تعظيمه والحذر من مخالفته؛ لأنه فوقنا، فهو عال علينا، وأمره محيط بنا.

وفي الحديث صفتان لله: ثبوتية، وهي العلو المستفاد من قوله: (والله فوق ذلك) .

وسلبية المستفادة من قوله: «ليس يخفى عليه شيء من أعمال بني آدم» ، ولا يوجد في صفات الله ﷿ صفة سلبية محضة، بل صفاته السلبية التي هي النفي متضمنة لثبوت ضدها على وجه الكمال، فينفى عنه الخفاء لكمال علمه، وينفى عنه اللغوب لكمال قوته، وينفى عنه العجز لكمال قدرته، وما أشبه ذلك.

فإذا نفى الله عن نفسه شيئا من الصفات؛ فالمراد انتفاء تلك الصفة عنه لكمال ضدها، كما قال تعالى: ﴿لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾ [البقرة:٢٥٥] ، السنة: النعاس. والنوم: الإغفاء العميق، وذلك لكمال حياته وقيوميته؛ إذ لو كان ناقص الحياة لاحتاج إلى النوم، ولو نام ما كان قيوما على خلقه؛ لأنه حين ينام لا يكون هناك من يقوم عليهم، ولهذا كان أهل الجنة لا ينامون لكمال حياتهم، ولأن النوم في الجنة يذهب عليهم وقتا بلا فرح ولا سرور ولا لذة؛ لأن السرور فيها دائم، ولأن النوم هو الوفاة الصغرى، والجنة لا موت فيها.

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 10، ص 1133 (SanadKitab #12293, hlm. urut 3970)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.