Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 12, halaman 211

  1. كتاب الصلاة
  2. المواقيت
  3. ١٤٢) وسئل فضيلته: أيهما أفضل تعجيل الفجر أم تأخيرها؟

١٤١) سئل فضيلة الشيخ: ما حكم تأخير صلاة العشاء إلى وقت متأخر؟

فأجاب بقوله: الأفضل في صلاة العشاء أن تؤخر إلى آخر وقتها وكلما أخرت كان أفضل، إلا أن يكون رجلاً فإن الرجل إذا أخرها فاتته صلاة الجماعة فلا يجوز له أن يؤخرها وتفوته الجماعة، أما النساء في البيت فإنهن كلما أخرن صلاة العشاء كان ذلك أفضل لهن، لكن لا يؤخرنها عن منتصف الليل.

* * *

١٤٢) وسئل فضيلته: أيهما أفضل تعجيل الفجر أم تأخيرها؟

فأجاب بقوله: تعجيلها أفضل لقوله تعالى: (فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَات) (١) وهذا يحصل بالمبادرة بفعل الطاعة، ولأن النبي ﷺ كان يعجل بصلاة الفجر ويصليها بغلس وينصرف منها حين يعرف الرجل جليسه وكان يقرأ بالستين إلى المئة (٢) ، وقراءة النبي ﷺ مرتلة يقف عند كل آية مع الركوع والسجود وبقية أفعال الصلاة فدل ذلك على أنه كان يبادر بها جدا.

فإن قيل: جاء في الحديث: " أسفروا بالفجر فإنه أعظم لأجوركم " (٣) .

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 12، ص 211 (SanadKitab #12293, hlm. urut 4495)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.