Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 15, halaman 423

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة أهل الأعذار
  3. ١١٥٠ وسئل – حفظه الله ورعاه -:إذا كنت في سفر وسمعت النداء للصلاة فهل يجب علي أن أصلي في المسجد, ولو صليت في مكان إقامتي فهل في ذلك شيء؟ إذا كانت مدة السفر أكثر من أربعة أيام متواصلة فهل أقصر الصلاة أم أتمها؟

سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر) (٢) .وليس هناك دليل يدل على تخصيص المسافر من هذا الحكم؛ إلا إذا كان في ذهابك للمسجد تفويت مصلحة لك في السفر, مثل: أن تكون محتاجاً إلى الراحة والنوم فتريد أن تصلي في مقر إقامتك من أجل أن تنام, أو كنت تخشى إذا ذهبت إلى المسجد أن يتأخر الإمام في الإقامة وأنت تريد أن تسافر وتخشى من فوات الرحلة عليك, وما أشبه ذلك.

وأما تحديد مدة الإقامة فلا حد لها على القول الراجح, بل مادمت مسافراً فأنت مسافر ولو بقيت خمسة أيام, أو عشرة أيام, أو أسبوعاً, أو شهراً, لأن النبي ﵊ لم يحدد للأمة وقتاً معيناً ينقطع به حكم السفر, بل هو ﵊ قد أقام عدة إقامات مختلفة وصار يقصر الصلاة, فيها فأقام في تبوك عشرين يوما يقصر الصلاة (٣) ,وأقام في مكة تسعة عشر يوما يقصر الصلاة (٤) وأقام في حجة الوداع عشرة أيام وهو يقصر الصلاة؛ أربعة أيام في مكة, والبقية في المشاعر (٥) .

فالصحيح: أنه ليس في ذلك حد مادمت على سفر فأنت على سفر تترخص برخص السفر ولو طالت المدة.

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 15، ص 423 (SanadKitab #12293, hlm. urut 5942)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.