Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 3, halaman 77

  1. العقيدة
  2. المناهي اللفظية
  3. (٤٣٠) وسئل فضيلة الشيخ: عن هذه العبارة "الله يسأل عن حالك"؟

ففي الأمور الشرعية يقال: "الله ورسوله أعلم" وفي الأمور الكونية لا يقال ذلك.

ومن هنا نعرف خطأ وجهل من يكتب الآن على بعض الأعمال ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ﴾ ؛ لأن رسول الله ﷺ لا يرى العمل بعد موته.

(٤٢٩) سئل فضيلة الشيخ: عن هذه العبارة "أعطني الله لا يهينك "؟

فأجاب فضيلته بقوله: هذه العبارة صحيحة، والله ﷾ قد يهين العبد ويذله، وقد قال الله تعالى في عذاب الكفار: إنهم يجزون عذاب الهون بما كانوا يستكبرون في الأرض، فأذاقهم الله الهوان والذل بكبريائهم واستكبارهم في الأرض بغير الحق، وقال: ﴿وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ﴾ والإنسان إذا أمرك فقد تشعر بأن هذا إذلال وهوان لك فيقول: "الله لا يهينك".

(٤٣٠) وسئل فضيلة الشيخ: عن هذه العبارة "الله يسأل عن حالك"؟

فأجاب بقوله: هذه العبارة: "الله يسأل عن حالك"، لا تجوز لأنها توهم أن الله تعالى يجهل الأمر فيحتاج إلى أن يسأل، وهذا من المعلوم

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 3، ص 77 (SanadKitab #12293, hlm. urut 692)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.