Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 3, halaman 141

  1. العقيدة
  2. المناهي اللفظية
  3. (٥١٦) وسئل غفر الله له: عن قول بعض الناس: " يعلم الله كذا وكذا "؟

(٥١٦) وسئل غفر الله له: عن قول بعض الناس: " يعلم الله كذا وكذا "؟

فأجاب بقوله: قول: " يعلم الله " هذه مسألة خطيرة، حتى رأيت في كتب الحنفية أن من قال عن شيء: يعلم الله والأمر بخلافه صار كافرًا خارجًا عن الملة، فإذا قلت: " يعلم الله أني ما فعلت هذا " وأنت فاعله فمقتضى ذلك أن الله يجهل الأمر، " يعلم الله أني ما زرت فلانًا " وأنت زائره صار الله لا يعلم بما يقع، ومعلوم أن من نفى عن الله العلم فقد كفر، ولهذا قال الشافعي ﵀ في القدرية قال: " جادلوهم بالعلم فإن أنكروه كفروا، وإن أقروا به خصموا " ا. هـ. والحاصل أن قول القائل: " يعلم الله " إذا قالها والأمر على خلاف ما قال فإن ذلك خطير جدًا وهو حرام بلا شك.

أما إذا كان مصيبًا، والأمر على وفق ما قال فلا بأس بذلك؛ لأنه صادق في قوله ولأن الله بكل شيء عليم كما قالت الرسل في سورة يس: ﴿قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ﴾ .

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 3، ص 141 (SanadKitab #12293, hlm. urut 756)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.