Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 3, halaman 204

  1. العقيدة
  2. شرح حديث جبريل عليه السلام
  3. تعريف الإيمان
  4. أركان الإيمان
  5. الركن السادس الإيمان بالقدر خيره وشره

وإما أن يكون المقضي كونا غير ملائم للإنسان، ولا موافق لطبيعته مثل المرض، الفقر، الجهل، فقدان الأولاد، أو ما أشبه ذلك، فهذا اختلف العلماء فيه:

فمنهم من قال: يجب الرضا.

ومنهم من قال يستحب الرضا.

والصحيح: أن الرضا به مستحب.

وأحوال الإنسان عند هذا النوع من القضاء وهو القضاء الذي لا يلائم الطبع ويكون مكروها للإنسان أحواله عنده أربع: السخط، والصبر، والرضا، والشكر.

أولا: السخط: وهو محرم كما لو أصيب رجل بمصيبة وهي تلف المال، فأخذ يتسخط من قضاء الله وقدره وصار يخمش وجهه، ويشق ثوبه، ويجد في نفسه كراهة لتدبير الله ﷿، فهذا محرم، ولهذا لعن النبي ﷺ، النائحة والمستمعة وقال: «ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية» .

هل هذا الفعل مع كونه محرما، ومن كبائر الذنوب هل يبرد من حرارة المصيبة؟ أبدا لا يبرد من حرارة المصيبة، بل يزيدها، ويبدأ الإنسان يتسخط ويتحسر ولا يستفيد شيئا؛ لأن هذا القضاء الذي قضاه الله ﷿، لا بد أن يقع مهما كان، يعني لا تقدر أنك لو لم تفعل كذا لم يكن كذا فهذا تقدير وهمي من الشيطان، فهذا المقدر لا بد أن يكون، ولهذا قال النبي، ﵊: «ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك» . فلا بد أن يقع كما أراد الله ﷿، وقال النبي، ﷺ:

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 3، ص 204 (SanadKitab #12293, hlm. urut 817)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.