Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 3, halaman 276

  1. العقيدة
  2. القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى
  3. قواعد في أسماء الله تعالى
  4. القاعدة السادسة أسماء الله تعالى غير محصورة بعدد معين

وما استأثر الله تعالى به في علم الغيب لا يمكن لأحدٍ حصره، ولا الإحاطة به.

فأما قوله، ﷺ: «إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها (١) دخل الجنة» ، فلا يدل على حصر الأسماء بهذا العدد، ولو كان المراد الحصر لكانت العبارة: «إن أسماء الله تسعة وتسعون اسما من أحصاها دخل الجنة» أو نحو ذلك.

إذن فمعنى الحديث: أن هذا العدد من شأنه أن من أحصاه دخل الجنة، وعلى هذا فيكون قوله " من أحصاها دخل الجنة " جملة مكملة لما قبلها، وليست مستقلة، ونظير هذا أن تقول: عندي مائة درهم أعددتها للصدقة، فإنه لا يمنع أن يكون عندك دراهم أخرى لم تعدها للصدقة.

ولم يصح عن النبي ﷺ، تعيين هذه الأسماء. والحديث المروي عنه في تعيينها ضعيف.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوي ص - ٣٨٢ جـ ٦ من مجموع ابن قاسم: تعيينها ليس من كلام النبي ﷺ، باتفاق أهل المعرفة بحديثه وقال قبل ذلك (ص - ٣٧٩) : إن الوليد ذكرها عن بعض شيوخه الشاميين كما جاء مفسرا في بعض طرق حديثه. ا. هـ وقال ابن حجر في فتح الباري ص ٢١٥ جـ ١١ ط السلفية: ليست العلة عند الشيخين (البخاري ومسلم) ، تفرد الوليد فقط، بل الاختلاف فيه والاضطراب، وتدليسه واحتمال الإدراج ا. هـ.

ولما لم يصح تعيينها عن النبي، ﷺ اختلف السلف فيه وروي عنهم في ذلك أنواع. وقد جمعت تسعة وتسعين اسما مما ظهر لي من كتاب الله تعالى، وسنة رسول الله ﷺ.

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 3، ص 276 (SanadKitab #12293, hlm. urut 883)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.