فتوضأ فأسبغ الوضوء، ثم أُقيمت الصلاة فصلى المغرب، ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله ثم أقيمت العشاء فصلاها".
فالسنة للحاج أن لا يصلي المغرب والعشاء إلا بمزدلفة اقتداء برسول الله ﷺ، إلا أن يخشى خروج وقت العشاء بمنتصف الليل فإنه يجب عليه أن يُصلي قبل خروج الوقت في أي مكان كان.
ويبيت بمزدلفة، ولا يُحيى الليل بصلاة ولا بغيرها، لأن النبي ﷺ لم يفعل ذلك.
وفي "صحيح البخاري (١) " من حديث ابن عمر ﵄ قال: جمع النبي ﷺ بين المغرب والعشاء بجمع ولم يُسبح بينهما شيئاً ولا على إثر كل واحدة منهما.
وفي "صحيح مسلم " (٢) من حديث جابر ﵁ أن النبي ﷺ أتى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين، ولم يُسبح بينهما شيئاً، ثم اضطجع حتى طلع الفجر.
ويجوز للضعفة من رجال ونساء أن يدفعوا من مزدلفة بليل في آخره.
في "صحيح مسلم " (٣) عن ابن عباس ﵄ بعث بي رسول الله ﷺ بسحرٍ من جمع في ثقل رسول الله ﷺ.
وفي "الصحيحين " من حديث ابن عمر ﵄ أنه كان يقدم ضعفة أهله فيقفون عند المشعر الحرام بالمزدلفة بليل، فيذكرون