Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Rasa'il al-'Utsaimin · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 4, halaman 39

  1. العقيدة
  2. فتح رب البرية بتلخيص الحموية
  3. الباب التاسع في الجهة

فالجواب: أن كون الله في السماء لا يقتضي أن السماء تحيط به، ومن قال ذلك فهو ضال إن قاله من عنده وكاذب أو مخطئ إن نسبه إلى غيره، فإن كل من عرف عظمة الله تعالى وإحاطته بكل شيء، وأن الأرض جميعا قبضته يوم القيامة، وأنه يطوي السماء كطي السجل للكتب، فإنه لن يخطر بباله أن شيئا من مخلوقاته يمكن أن يحيط به.

وعلى هذا فيخرج كونه (في السماء) على أحد معنيين:

الأول: أن يراد بالسماء العلو فيكون المعنى أن الله في العلو أي في جهة العلو، والسماء بمعنى العلو ثابت في القرآن قال الله تعالى ﴿وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً﴾ أي من العلو لا من السماء نفسها، لأن المطر ينزل من السحاب.

الثاني: أن تجعل " في " بمعنى " على " فيكون المعنى أن الله على السماء وقد جاءت "في" بمعنى " على" في مواضع كثيرة من القرآن وغيره قال الله تعالى ﴿فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ﴾ - أي على الأرض -.

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، ج 4، ص 39 (SanadKitab #12293, hlm. urut 991)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.