(٢٣) سئل فضيلة الشيخ: كيف نوفق بين علم الأطباء الآن بذكورة الجنين وأنوثته، وقوله - تعالى -: ﴿ويعلم ما في الأرحام﴾ ، وما جاء في تفسير ابن جرير عن مجاهد أن رجلا سأل النبي، ﷺ، عما تلد امرأته، فأنزل الله الآية وما جاء عن قتادة ﵀؟ وما المخصص لعموم قوله - تعالى -: ﴿ما في الأرحام﴾ ؟