به، ورجل يخرج من الإسلام فيحارب الله ورسوله فيقتل، أو يصلب، أو ينفى من الأرض" (¬١).
ومنهم إبراهيم بن بشار:
قال أحمد: (كأن سفيان الذي يروي عنه إبراهيم بن بشار ليس هو سفيان بن عيينة).
قال ابن حجر: (يعني مما يغرب عنه، وكان مكثرا عنه) (¬٢).
ويبين قول أحمد هذا قوله الآخر: (كان يغيّر الألفاظ، فيكون زيادة ليس في الحديث) (¬٣).
قلت: ومعنى ذلك: أن ما تفرد به من زيادات لا يقبل، ولكن لطول ملازمته لابن عيينة، ولصدقه، أن هذا لم يَكثُر عنه فيما يظهر، ولذا قال البخاري: (يهم في الشيء بعد الشيء، وهو صدوق) (¬٤)، فالأصل في حديثه الاستقامة.
وتجد في ترجمته بعض الأوهام التي أُنكرت عليه.
Rujukan halaman ini:المدخل إلي جامع الترمذي، ج 2، ص 522 (SanadKitab #1231, hlm. urut 1101)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.