الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم اصحبنا في سفرنا، واخلفنا في أهلنا". وكان يقول إذا رجع إلى أهله: "آيبون إن شاء الله تائبون، عابدون لربنا حامدون".
هذا حديث حسن) (¬١).
هذا الحديث قد أخرجه مسلم (¬٢).
وقد وقع في بعض نسخ الترمذي: (حسن غريب من هذا الوجه) (¬٣)، فلعله لذلك توقف في صحته.
وحماد بن سلمة ليس مقدما في أبي الزبير.
قد تكون الغرابة من جهة تفرد البارقي عن ابن عمر، قال ابن عدي: (ليس له كثير حديث) (¬٤).
وروى المصنف للبارقي حديثا آخر عن ابن عمر: "صلاة الليل والنهار مثنى مثنى" (¬٥)، وذكر الإختلاف في رفعه ووقفه، وفي لفظه.
٢٣ - وقال الترمذي: (حدثنا عبد الرحمن بن الأسود أبو عمرو البصري، قال: حدثنا محمد بن ربيعة، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عائشة، قالت: كان النبي ﷺ إذا رأى الريح قال: "اللهم إني أسألك من