وأما وفاته:
ففيها أربعة أقوال:
١ - سنة خمس وسبعين ومئتين. قاله السمعاني (¬١).
٢ - سنة نيف وسبعين ومئتين. قاله السمعاني (¬٢).
وهذان القولان ليس بينهما اختلاف كما هو معلوم، فتكون وفاته عند السمعاني سنة خمس وسبعين.
٣ - ليلة الاثنين، لثلاث عشرة خلت من رجب، سنة تسع وسبعين ومئتين. كذا قال غنجار (¬٣)، وأبو العباس جعفر بن المعتز المستغفري (¬٤)، وابن ماكولا (¬٥)، واقتصر عليه المزي (¬٦)، وجزم به ابن الأثير (¬٧)، وصححه ابن كثير (¬٨).
وأنا أذهب إلى هذا، وما خالفه من الأقوال فليس بصحيح.
٤ - مات بعد الثمانين ومئتين. قاله الخليلي (¬٩).
وأما مكان وفاته:
فقال غنجار: (في ترمذ) (¬١٠)، وقال السمعاني: (مات بقرية بوغ) (¬١١). ولا تعارض بينهما، فـ "بوغ" قرية من قرى "ترمذ".