وقد عقد أبوابا (في تعظيم الكذب على رسول الله ﷺ) (¬١)، وبابا في (ما نهي عنه أن يقال عند حديث رسول الله ﷺ) (¬٢)، وبابا (في الأخذ بالسنة واجتناب البدع) (¬٣)، وبابا آخر (في الانتهاء عما نهى عه رسول الله ﷺ) (¬٤).
٢ - وأما بالنسبة للأنبياء الآخرين عليهم الصلاة والسلام فلا يخفى أن الإيمان به ﷺ يلزم منه الإيمان بهم، وقد ذكر بعضهم في أثناء الأحاديث التي أوردها كأحاديث الإسراء والمعراج.
* * *
وأما الركن الخامس، وهو الإيمان باليوم الآخر:
فقد تقدم أيضًا في حديث جبريل على وجه الإجمال، وأما على وجه التفصيل: فإنه قد عقد أبوابا كثيرة تتعلق بذلك:
١ - منها ما يتعلق بأشراط الساعة (¬٥)، ومن جملة الأبواب التي بوب بها في كتاب الفتن: (باب ما جاء في قول النبي ﷺ: "بعثت أنا والساعة كهاتين" يعني: السبابة والوسطى) (¬٦)، و (باب ما جاء في المهدي) (¬٧)، (باب ما جاء في نزول عيسى بن مريم) (¬٨)، و (باب ما جاء في الدجال)، وذكر أبوابًا أخرى تتعلق بصفته وغير ذلك (¬٩).
٢ - ثم بعد ذلك ما يتعلق بقيام الساعة، والحساب (¬١٠)،