Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhalu ila Jami'it-Tirmidzi · Pengarang: عبد الله السعد

Baca Juz 1, halaman 200

  1. الباب الثاني وفيه فصول حول كتاب "الجامع"
  2. الفصل السادس في عقيدته

والمسألة الثانية: ما يتعلق بطاعة ولاة الأمور:

فقد عقد في "الجامع": (باب ما جاء في الإمام) (¬١) وذكر فيه حديث ابن عمر ﵁: "ألا كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راع، ومسئول عن رعيته … ".

وبعده: (باب ما جاء في طاعة الإمام) (¬٢)، وذكر فيه حديث أم الحصين الأحمسية، قالت: سمعت رسول الله ﷺ يخطب في حجة الوداع، وعليه برد قد التفع به من تحت إبطه، قالت: فأنا أنظر إلى عضلة عضده ترتج، سمعته يقول: "يا أيها الناس اتقوا الله، وإن أمر عليكم عبد حبشي مجدع فاسمعوا له، وأطيعوا ما أقام لكم كتاب الله".

وبعده: (باب ما جاء لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) (¬٣)، وذكر فيه حديث ابن عمر ﵄: "السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره، ما لم يومر بمعصية، فإن أمر بمعصية فلا سمع عليه ولا طاعة".

والمسألة الثالثة: لزوم جماعة المسلمين، واتباع السنة والحذر من البدع:

فقد عقد: (باب ما جاء في لزوم الجماعة) (¬٤)، وذكر فيه حديث ابن عمر ﵄ وفيه: " … عليكم بالجماعة، وإياكم والفرقة، فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد، من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة".

وعقد (باب فيمن دعا إلى هدى فاتبع) (¬٥)، وذكر فيه حديث أبي هريرة ﵁: "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من يتبعه، لا ينقص

Rujukan halaman ini: المدخل إلي جامع الترمذي، ج 1، ص 200 (SanadKitab #1231, hlm. urut 191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.