Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhalu ila Jami'it-Tirmidzi · Pengarang: عبد الله السعد

Baca Juz 1, halaman 424

  1. الباب الثاني وفيه فصول حول كتاب "الجامع"
  2. الفصل الثامن في منهج المؤلف في التمييز بين الصحيح والمعلول
  3. ومن أمثلة الأحاديث التي توقف في تصحيحها من أجل الغرابة، ما يأتي

٩ - وقال أيضا: (حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا سليم بن حيان، قال: سمعت مروان الأصفر، عن أنس بن مالك، أن عليا قدم على رسول الله ﷺ من اليمن، فقال: "بم أهللت؟ " قال: أهللت بما أهل به رسول الله ﷺ، قال: "لولا أن معي هديا لأحللت ".

قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه) (¬١).

قلت: هذا الحديث قد أخرجه الشيخان من طريق عبد الصمد به (¬٢)، وأخرجه مسلم من طريق ابن مهدي وبهز، كلاهما عن سليم به (¬٣).

ورجاله كلهم ثقات، ومروان ليس له عند مسلم والترمذي سوى هذا الحديث كما قاله المزي (¬٤).

والذي يظهر أن أبا عيسى إنما توقف في تصحيحه من أجل غرابته، فقد أخرجه البزار (¬٥) من طريق عبد الصمد به، وقال: (ولا نعلم أسند الأصفر، عن أنس، إلا هذا الحديث).

ملحوظة: لم يصرح مروان بسماعه من أنس، وفي "التاريخ الكبير"، قال: (سمع ابن عمر ومسروقا) (¬٦) ولم يذكر أنسًا، ولكن كونه سمع ابن عمر وقد توفي قبل أنس بنحو عشرين سنة، وكونه أيضًا بصريا، وأنس كذلك، فالأقرب أنه سمع منه.

وهذا المتن لاشك في صحته، فقد جاء أيضًا من حديث جابر في "الصحيح" (¬٧).

Rujukan halaman ini: المدخل إلي جامع الترمذي، ج 1، ص 424 (SanadKitab #1231, hlm. urut 415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.