ومن ذلك أيضًا: ما حكم عليه بالحسن، مثل قوله: "حسن غريب" (¬١)، وفي بعضها عكس ذلك: "غريب حسن" (¬٢)، وأحيانًا يقول: "حسن غريب"، ثم يقول: "وهو إسناد حسن صحيح" (¬٣)، وفي بعضها: "حديث حسن جيد غريب" (¬٤)، و"إسناد حسن" (¬٥).
ومما يؤيد ما تقدم: تفنّنه في العبارات التي يستعملها في الدلالة على ضعف الحديث، فهو يستعمل عبارة: "حديث ضعيف"، أو: "حديث ضعيف الإسناد" (¬٦)، وأيضًا: "إسناده ليس بالقوي" (¬٧).
مع ملاحظة أن الضعف درجات، فقد يكون ضعفُ الحديثِ يسيرا، وقد يكون شديدًا، ولكن أبا عيسى لا يلزم أنه يعني ذلك فيما تقدم، أو فيما سيأتي.
أو يقول: "ليس بذاك" (¬٨)، أو: "في إسناده مقال" (¬٩).
أو: "ولا يصح إسناده"، أو: "لا يصح"، أو: "لا يصح من قبل إسناده" (¬١٠).
أو: "ليس إسناده بالقائم"، أو: "بذاك القائم" (¬١١).
أو: "ليس بإسناده بأس"، ثم أشار إلى تضعيفه (¬١٢).