Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhalu ila Jami'it-Tirmidzi · Pengarang: عبد الله السعد

Baca Juz 2, halaman 65

  1. الباب الثالث وفيه فصول في تفسير مصطلحات الترمذي في الحكم على الأحاديث
  2. مصطلح "الصحيح"
  3. النوع الرابع يريد به أنه أصح مما حكم عليه بأنه "حسن صحيح"

وفي الطريق الثانية: رواه الجماعة؛ وهم شعبة عند البخاري ومسلم (¬١)، وأبو عوانة عند البخاري (¬٢)، وهشيم عند مسلم (¬٣)، كلهم عن جعفر بن إياس، عن (أبي المتوكل)، بدل (أبي نضرة).

فهل هذا اختلاف كما ذكر النسائي في "الكبرى" (¬٤) فيصار إلى الترجيح، أو أن جعفر بن إياس روى هذا الحديث عن أبي نضرة وأبي المتوكل فيكون كلا الطريقين محفوظ؟

هناك من ذهب إلى الأول؛ كأبي زرعة في "العلل" لابن أبي حاتم، فقال: (وهم الأعمش) (¬٥)، وابن ماجه، وقال: (والصواب هو أبو المتوكل) (¬٦)، والدارقطني في "العلل"، وقال: (وهو الصحيح) (¬٧). وهذا هو مقتضى صنيع البخاري ومسلم.

والذي يظهر أن المصنف يصحح كلا الطريقين، ولكن الطريق الثانية عنده أصح؛ لأنها رواية الجماعة، وذلك أنه حكم على طريق الأعمش بأنها (حسن صحيح)، ويؤيد ذلك أنه لم يذكر هذا الحديث في كتابه "العلل الكبير"، فلو كانت معلولة عنده لذكرها، والله تعالى أعلم.

وإلى هذا ذهب الحافظ ابن حجر في "الفتح" فقال: (والذي يترجح في نقدي أن الطريقين محفوظان، لاشتمال طريق الأعمش على زيادات في المتن ليست في رواية شعبة ومن تابعه) (¬٨).

ولا شك في صحة الطريق الثانية، وأما الأولى فاحتمال صحتها قوي،

Rujukan halaman ini: المدخل إلي جامع الترمذي، ج 2، ص 65 (SanadKitab #1231, hlm. urut 658)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.