قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب صحيح) (¬١).
وكذا في طبعة أحمد شاكر، وقال في الحاشية: (كلمة "غريب" لم تذكر في (م)، وكلمة "صحيح" ذكرت فيها في الحاشية وعليه علامة نسخة، ولم تذكر في (ع)، وفي (هـ) و (و) و (ك): "حسن صحيح غريب"، وفي نسخة: "حسن من هذا الوجه صحيح غريب") (¬٢).
وفي "تحفة الأشراف" (¬٣)، وطبعة الرسالة (¬٤) والتأصيل: (حسن صحيح غريب)، زاد في "التحفة": (من هذا الوجه).
قلت: فتبين مما تقدم أن أغلب النسخ فيها: (حسن صحيح غريب)، وعلى فرض صحة (حسن غريب صحيح)، فهي مساوية لـ (حسن صحيح غريب)؛ لأن هذا الحديث حديث صحيح، قد رواه البخاري (¬٥) من طريق هشيم، عن عبيد الله ابن أبي بكر، عن أنس.
قال المزي في "التحفة" (¬٦) - بعد أن ساق سند الترمذي -: (تابعه عمرو ابن عون الواسطي، عن هشيم. ورواه سعيد بن سليمان وجُبَارة بن المغلِّس، عن هشيم، عن عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس).
قلت: ورواية سعيد في البخاري، ورواية جُبَارة عند ابن ماجه (¬٧)، فتبين أنه عند هشيم من وجهين، ولذا قال أبو مسعود: (هذا من قديم حديث هشيم، وعنده فيه طريق آخر) (¬٨). وعلّقه البخاري عن مرجَّى بن رجاء، عن عبيد الله به (¬٩).