وكذا في طبعة الرسالة (¬١): (حسن غريب صحيح).
وأما في "تحفة الأشراف" (¬٢)، وطبعة بشار (¬٣): (حسن صحيح غريب)، وكذا نقله المنذري عن الترمذي: (حسن صحيح غريب من هذا الوجه (¬٤).
وهذا هو الأقرب؛ لأن الطريقة المستعملة في الغالب أن يقال: (غريب من هذا الوجه)، ولا يقال - أو يندر أن يقال -: (صحيح من هذا الوجه)، وكلام الترمذي بعد ذلك قد بين هذا.
وهذا الحديث أخرجه أبو داود (¬٥)، والترمذي في "الشمائل" (¬٦)، وابن ماجه (¬٧)، وابن سعد (¬٨)، وابن شبّة (¬٩)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (¬١٠)، والطبراني في "الأوسط" (¬١١)، وابن المقرئ (¬١٢)، والبغوي في "شرح السنة" (¬١٣)؛ كلهم من طرق عن ابن أبي الزِّناد به.
وقد أخرج البخاري (¬١٤) الشطر الأول من حديث هشام، عن عروة به. وخرجه مسلم من طرق أخرى والبخاري أيضا (¬١٥).
وأخرج أبو داود (¬١٦)، وابن ماجه (¬١٧)، الشطر الثاني من حديث ابن أبي الزِّناد.