وأخرجه ابن مردويه (¬١)، والآجري في "الشريعة" (¬٢)، وأبو نعيم في "الدلائل" (¬٣).
قال ابن كثير في "التفسير" (¬٤): (وقد رواه أبو داود الطيالسي، عن شعبة، عن المغيرة، عن الشعبي مرسلا، وهذا أصح).
وأخرجه أبو نعيم في "الدلائل" (¬٥) من حديث الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، أن وفد نجران من النصارى … إلخ نحوه.
وأخرج ذلك ابن جرير عن عِلباء بن أحمر اليشكري قال: لما نزلت هذه الآية ﴿فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ﴾ [آل عمران: ٦١] الآية، أرسل رسول الله ﷺ إلى علي وفاطمة وابنيهما الحسن والحسين … الخ (¬٦).
وعِلباء من صغار التابعين.
وطريق الترمذي جيدة، وقد خرج هذه الطريق مسلم في "صحيحه" (¬٧) من طريق حاتم بن إسماعيل به.
والذي يظهر أن أبا عيسى يرى صحة هذا الخبر من هذا الوجه.
٤٠ - قال أبو عيسى في باب مناقب عبد الله بن مسعود ﵁: (حدثنا الجراح بن مخلد البصري، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن خيثمة بن أبي سبرة، قال: أتيت المدينة فسألت الله أن ييسر لي جليسا صالحا، فيسر لي أبا هريرة، فجلست إليه، فقلت له: إني سألت الله أن ييسر لي جليسا صالحا فوقعت لي، فقال: من أين أنت؟ قلت: من