قلت: الوجه الثاني عن فليح هو الصحيح، ولذا غاير المصنف بين الحكمين.
وقد أخرجه أحمد (¬١) عن يونس هو ابن محمد، وعن سريج هو ابن النعمان (¬٢)، والطبراني في "الكبير" (¬٣) من طريق محمد بن سنان العوقي، وغيرهم، كلهم عن فليح عن أيوب به (¬٤).
وقد ساق الترمذي أحاديث من طريق الحارث الأعور؛ منها ما حسنها (¬٥)، ومنها ما لم يحسنها؛ بل ذكر أن الحارث الأعور قد تُكلم فيه (¬٦).