الخوارزمي، وكان أبو إسحاق فقيههم وواعظهم فانتخبت عليه وكتبت عنه بنيسابور وهو شاب. (¬١)
١٣٠٨ - الخُبَاشى
بضم الخاء المعجمة [والباء الموحدة بعدها الألف وفي آخرها الشين المعجمة - (¬٢)]، هذه النسبة إلى خباشة وقد قيل بالسين المهملة وهو شريك بن خباشة الخباشى، روى عنه إبراهيم بن أبي عبلة.
١٣٠٩ - الخَبّاط
بفتح الخاء المعجمة وتشديد الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الطاء المهملة، هذه النسبة إلى بيع الخبط وهو ما يخبط من الشجر من (¬٣) الأوراق، وهذه من عادات العرب فإنهم يضربون بعصيهم أغصان أشجار (¬٤) السدر حتى يتساقط منها (¬٥) الورق فيعلفونها جمالهم، وكنت كثيرا ما أسمع الأعراب ينادون في البادية إذا نزلت الحجيج: يا شارى الخبط، والمشهور بهذه النسبة عيسى بن أبي عيسى الخباط من أهل الكوفة يروى عن الشعبي ونافع. قرأت في كتاب المضافات لأبى كامل البصيري:
سمعت أبا الحسن علي بن أبي نعيم الجرجاني الزاهد يقول: سمعت أبا سليمان