إلا في مثل الشراك - فقال له رسول اللَّه ﷺ: أمعك من وراءك؟ - وذكر الحديث بطوله -
قلت ولعل قبيلة دوس نزلت هذا الحصن ودوس عمران بن عمرو يقال له دوس بأمة حصنته يقال لها دوس، وهو أبو أزد عمان تخلفوا بها عن جماعة من شخص من قومهم إلى عمان. فكان الذين أقبلوا من تهامة من العرب مالك وعمرو ابنا فهم بن تيم اللَّه بن أسد ابن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة، وعمرو هو التنوخي ثم الفهميّ إذا نسب (¬١) وأبو هريرة الدوسيّ فقد اختلفوا في