بفتح الصاد المهملة والياء الساكنة آخر الحروف والدال المهملة المفتوحة بعدها الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى صيداء (¬١)، وهي بلدة على ساحل بحر الروم مما يلي الشام قريبة من صور (¬٢)، ذكر سليمان بن أبي كريمة (¬٣) أنه نظر إلى عمود أو حجر عليه مكتوب كتابا، فلم يحسن بقراءة، فتعلم بعد ذلك قراءة اليونانية فقرأه فإذا عليه: بنى صيدا صيدون بن سام بن نوح (¬٤) وهي رابع مدينة بنيت بعد الطوفان، والنسبة إليها «صيداوى» و «صيدانى» (¬٥) وسأذكرهما جميعا، والمشهور بهذه النسبة