بغداد وأصبهان، وأدرك الشيوخ، وأكثر من الحديث، وسمعت منه في النوبة الأولى بهمذان، وسمعته يقول: كنت قاعدا مع الأديب تاج العرب الأبيوردي، فلما أردت أن أقوم أخذ الأبيوردي بعضدي فقال:
«أمرى بعضد عجليا، كفى بهذا شرفا» ولد/ سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، ومات في الخامس من رجب سنة خمس وثلاثين وخمسمائة بهمذان.
٢٧٠٩ - (العجمي) -
بفتح العين المهملة والجيم وكسر الميم، هذه النسبة إلى العجم وبلاد فارس، ومن لسانه غير العربية، وهو بالفارسية، والمشهور بالانتساب إليه أبو محمد حبيب بن عيسى العجمي (¬١)، أصله من فارس، سكن البصرة، يروى عن الحسن وأبى تميمة الهجيمي، روى عنه أهل البصرة مثل حماد بن سلمة (¬٢) وجعفر بن سليمان ويزيد بن مرثد الخثعميّ (¬٢)، يعد في البصريين، وكان عابدا، فاضلا، ورعا، تقيا، من المجابي الدعوة في الأوقات، أخباره في التعشق والعبادة مشهورة تغني عن العراق في ذكرها.
٢٧١٠ - (العجنّسى) -
بفتح العين والجيم والنون المشددة وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى عجنس، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو أبو محمد (¬٣) أحمد بن محمد [بن - (¬٤)] العجنس بن يوسف بن أيوب