آخر الحروف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى عرينة، وقصة العرينيين الذين استاقوا إبل النبي ﷺ فجيء بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم (¬١). (¬٢)
باب العين والزاي
٢٧٥٢ - (العزازى) -
بفتح العين المهملة والألف بين الزايين المعجمتين، هذه النسبة إلى عزاز - مخففة، قال الدارقطني الحافظ: هو موضع بين حران وحلب (¬٣) ينسب إليه (¬٤) العزازيون، قال فيه بعض الشعراء:
إن قلبي بالتل تل عزاز … عند ظبي من الظباء الجوازي
[شادن يسكن الشام وفيه … مع ظرف العراق لطف الحجاز - (¬٤)]. (¬٥)