من كلّ عبل الشّوى [٢] ، مسابق للنّجم إذا هوى، سامي التّليل [٣] ، عريض ما تحت الشّليل [٤] ، ممسوحة أعطافه بمنديل النّسيم البليل.
من أحمر كالمدام، تجلى على النّدام [٥] ، عقب الفدام [٦] ، أتحف لونه بالورد، في زمن البرد، وحيّي أفق محيّاه بكوكب السّعد، وتشوّف الواصفون إلى عدّ محاسنه فأعيت على العد، بحر يساجل البحر عند المدّ، وريح تباري الرّيح عند الشّدّ [٧] ، بالذّراع الأشدّ [٨] ، حكم له مدير فلك الكفل باعتدال فصل القدّ، وميّزه قدره المميّز عند الاستباق، بقصب السّباق [٩] ، عند اعتبار الحدّ، وولّد مختطّ غرّته أشكال الجمال، على الكمال، بين البياض والحمرة ونقاء الخد، وحفظ رواية الخلق الوجيه [١٠] ، عن جدّه الوجيه [١١] ، ولا تنكر الرواية على الحافظ ابن الجدّ [١٢] .
Rujukan halaman ini:تاريخ ابن خلدون، ج 7، ص 600 (SanadKitab #12320, hlm. urut 4616)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.