بالضّرّة، وعطارد [٤] يسدي في حبل الحروب، على البلد المحروب [٥] ويلحمه، ويناظر على أشكالها الهندسيّة فيفحمه، والأحمر [٦] يبهر، وبعلمه الأبيض يغري وينهر، والمشتري يبدئ في فضل الجهاد ويعيد، ويزاحم في الحلقات، على ما للسّعادة من الصّفقات، ويزيد [٧] ، وزحل [٨] عن الطّالع [٩] منزحل [١٠] ، وعن العاشر [١١] مرتحل، وفي زلق السّعود وحل، والبدر يطالع حجر المنجنيق [١٢] ، كيف يهوي إلى النّيق [١٣] ، ومطلع الشّمس يرقب، وجدار الأفق يكاد بالعيون عنها ينقب.
ولما فشا سرّ الصباح، واهتزت أعطاف الرّايات بتحيّات مبشّرات الرّياح أطللنا [١٤] عليها إطلال الأسود على الفرائس، والفحول على العرائس، فنظرنا منظرا يروع بأسا ومنعة [١٥] ، ويروق وضعا وصنعة، تلفّعت [١٦] معاقلة الشّم للسّحاب ببرود،
Rujukan halaman ini:تاريخ ابن خلدون، ج 7، ص 613 (SanadKitab #12320, hlm. urut 4629)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.