Lewati ke konten

Kitab: Tarikh Ibni Khaldun · Pengarang: ابن خلدون

Baca Juz 7, halaman 632

  1. المجلد السابع
  2. تتمة كتاب الثالث
  3. (العودة إلى المغرب الأقصى)

الكواكب البابانية [١] حمائل أمانيه. وإن تشوّف سيدي لحال وليّه، فخلوة طيبة، ورحمة من جانب الله صيّبة، وبرق يشام [٢] ، فيقال: حدّث ما وراءك يا هشام. وللَّه درّ شيخنا إذ يقول:

لا بارك للَّه في إن لم ... أصرّف النّفس في الأهمّ

وكثّر الله في همومي ... إن كان غير الخلاص همّي

وإن أنعم سيّدي بالإلماع بحاله، وحال الولد المبارك، فذلك من غرر إحسانه، ومنزلته في لحظ لحظبي بمنزلة إنسانه، والسّلام.

(العودة الى المغرب الأقصى)

ولما كنت في الاعتمال في مشايعة السلطان عبد العزيز ملك المغرب [٣] ، كما ذكرت تفاصيله، وأنا مقيم ببسكرة في جوار صاحبها أحمد بن يوسف بن مزنى، وهو صاحب زمام رياح، وأكثر عطائهم من السلطان مفترض عليه في جباية الزّاب [٤] ، وهم يرجعون اليه في الكثير من أمورهم، فلم أشعر إلّا وقد حدثت المنافسة منه في استتباع العرب، ووغر صدره [٥] ، وصدّق في ظنونه وتوهّماته، وطاوع الوشاة فيما يوردون على سمعه من التّقوّل والاختلاق، وجاش صدره بذلك، فكتب إلى ونزمار بن عريف، وليّ السلطان، وصاحب شواره، يتنفّس الصّعداء من ذلك، فأنهاه إلى السلطان، فاستدعاني لوقته، وارتحلت من بسكرة

Rujukan halaman ini: تاريخ ابن خلدون، ج 7، ص 632 (SanadKitab #12320, hlm. urut 4648)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.