Lewati ke konten

Kitab: Rawa'i'ul Bayan · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 2, halaman 411

  1. سورة سبأ
  2. [١] حكم التماثيل والصور

الشيء بالشيء تشبيهاً به، واسم ذلك الممثّل تمثال «.

وقال القرطبي: قوله تعالى: ﴿وتماثيل﴾ جمع تمثال، وهو كلّ ما صُوّر على مثل صورة من حيوان، وقيل: كانت من زجاج، ونحاس، ورخام، وذكر أنها صور الأنبياء والعلماء، وكانت تصوّر في المساجد ليراها الناس، فيزدادوا عبادة واجتهاداً.

فإن قيل: كيف استجاز الصور المنهيّ عنها؟

قلنا: كان ذلك جائزاً في شرعه، ونسخ ذلك بشرعنا.

ما يحرم من الصور والتماثيل

يحرم من الصور والتماثيل ما يأتي:

أولاً: التماثيل المجسّمة إذا كانت لذي روح من إنسان أو حيوان يحرم بالإجماع للحديث الشريف: «إن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه كلب، ولا صورة، ولا تماثيل، ولا جنب» .

ثانياً: الصورة المصوّرة باليد لذي روح: حرام بالاتفاق لقوله ﷺ َ: «إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم» ولحديث: «من صوّر صورة أُمر أن ينفخ فيها الروح يوم القيامة وليس بنافخ» .

ثالثاً: الصورة إذا كانت كاملة الخلق بحيث لا ينقصها إلا نفخ الروح حرام كذلك بالاتفاق لقوله ﵊ ُ في الحديث السابق: «أُمِرَ أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ» .

ولحديث عائشة: (دخل عليّ رسول الله ﷺ َ وأنا مستترة بقرامٍ فيه

Rujukan halaman ini: روائع البيان تفسير آيات الأحكام، ج 2، ص 411 (SanadKitab #12347, hlm. urut 1002)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.