Lewati ke konten

Kitab: Rawa'i'ul Bayan · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 1, halaman 123

  1. سورة البقرة
  2. [٣] التوجه إلى الكعبة في الصلاة

الرابع: منشأ الرسول ﷺ َ في البلد الأمين وفيه المسجد الحرام الذي هو قبلة المساجد فأحب أن يكون هذا الشرف للمسجد الذي في بلتده ومنشئه.

اللطيفة العاشرة: في التعبير عن (الكعبة) بالمسجد الحرام إشارة لطيفة إلى أن الواجب مراعاة الجهة دون العين، والسرّ في الأمر بالتولية خاصاً وعاماً ﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المسجد الحرام﴾ ثم قال: ﴿وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ مع أن خطاب النبي ﷺ َ خطاب لأمته هو الاهتمام لشأن القبلة، ودفع توهم أن الكعبة قبلة أهل المدينة وحدهم، لأن الأمر بالصرف كان فيها، فربما فهم أن قبلة بيت المقدس لا تزال باقية.

قال الراغب: أما خطابه الخاص فتشريفاً له وإيجاباً لرغبته ﵊ ُ، وأما خطابه العام بعده فلأنه كان يجوز أن يعتقد أن هذا قد خُصّ ﵊ ُ به، كما خُصّ في قوله ﴿قُمِ اليل﴾ [المزمل: ٢] ، ولما كان تحويل القبلة له خطر خصّهم بخطاب مفرد.

الأحكام الشرعية

الحكم الأول: ما المراد بالمسجد الحرام في القرآن الكريم؟

ورد ذكر ﴿المسجد الحرام﴾ في آيات متفرقة من القرآن الكريم، وفي السنة المطهرة أيضاً، وقصد به عدة معان:

الأول: الكعبة، ومنه قوله تعالى: ﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المسجد الحرام﴾ أي جهة الكعبة.

الثاني: المسجد كلّه، ومنه قوله ﷺ َ: «صلاةٌ في مسجدي هذا خير

Rujukan halaman ini: روائع البيان تفسير آيات الأحكام، ج 1، ص 123 (SanadKitab #12347, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.