Lewati ke konten

Kitab: Rawa'i'ul Bayan · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 2, halaman 427

  1. سورة ص
  2. [١] موقف الشريعة من الحيل

- ﵉ وما كان أكثر بلاء ومحنة من أيوب ﵇ فتأمل في أحوال هؤلاء لتعرف أنّ أحوال الدنيا لا تنتظم لأحد، وأن العاقل لا بدّ له من الصبر على المكاره.

وجوه القراءات

أولاً: قوله تعالى: ﴿أَنِّي مَسَّنِيَ﴾ قرأ الجمهور بفتح همزة ﴿أنّي﴾ وقرأ عيسى بن عمر (إنّي) بكسرها على تقدير: قال إني.

ثانياً: قوله تعالى: ﴿بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ﴾ قرأ الجمهور ﴿بنُصْبٍ﴾ بضم النون وسكون الصاد، وقرأ الحسن ﴿بنَصَبٍ﴾ بضمهما.

وقرأ بعضهم ﴿بنَصْب﴾ بفتح النون وسكون الصاد، ونسبها جماعة إلى أبي جعفر.

قال الطبري: «والصواب من القراءة في ذلك عندنا ما عليه قراءة الأمصار وذلك الضم في النون والسكون في الصاد»

وجوه الإعراب

أولاً: قوله تعالى: ﴿واذكر عَبْدَنَآ أَيُّوبَ﴾ عطف على قوله ﴿واذكر عَبْدَنَا دَاوُودَ﴾ [ص: ١٧] من عطف جملة على جملة.

و (أيوب) عطف بيان، أو بدل من (عبدنا) بدل كل من كل.

ثانياً: قوله تعالى: ﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الضر﴾ [الأنبياء: ٨٣] منصوب بنزع الخافض أي (بأني

Rujukan halaman ini: روائع البيان تفسير آيات الأحكام، ج 2، ص 427 (SanadKitab #12347, hlm. urut 1018)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.