Lewati ke konten

Kitab: Rawa'i'ul Bayan · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 2, halaman 444

  1. سورة محمد
  2. [١] الحرب في الإسلام

على الحمل الثقيل، والمراد به آلات الحرب وأثقالها من السلاح، والخيل، والعتاد، وسمي السلاح «أوزاراً» لأنه يُحمل لثقله، قال الأعشى:

وأعددتُ للحرب أوزارها ... رماحاً طوالاً، وخيلاً ذكوراً

وإنما جاء الضمير مؤنثاً (أوزارها) لأن الحرب مؤنثة.

ومعنى الآية: حتى تنتهي الحرب، وتضع سلاحها، فلا يكون قتال مع المشركين لضعف شوكتهم.

﴿ذلك﴾ : اسم الإشارة «ذلك» جيء به للفصل بين كلامين، وقد كثر في لغة العرب استعمال اسم الإشارة عند الفصل بين كلامين والانتقال من الكلام الأول للثاني، كأنه قيل: ذلك ما كنا نريد أن نقول في هذا الشأن، ونقول بعده كذا. . وكذا.

﴿لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ﴾ : أي انتصر منهم بدون أن يكلِّفكم بحرب أو قتال، فالله سبحانه قادر على إهلاك الكفار بدون حرب المسلمين لهم، ولكنه ابتلاء من الله سبحانه: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حتى نَعْلَمَ المجاهدين مِنكُمْ والصابرين وَنَبْلُوَاْ أَخْبَارَكُمْ﴾ [محمد: ٣١] .

قال الألوسي: قوله تعالى: ﴿وَلَوْ يَشَآءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ﴾ أي لانتقم منهم ببعض أسباب الهلاك من خسفٍ، أو رجفةٍ، أو غرقٍ، أو موتٍ جارف.

﴿لِّيَبْلُوَاْ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ﴾ : أي أمركم سبحانه بالحرب ﴿لِّيَبْلُوَاْ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ﴾ فيثيب المؤمن ويُكرمه بالشهادة، ويُخزي الكافر بالقتل والعذاب،

Rujukan halaman ini: روائع البيان تفسير آيات الأحكام، ج 2، ص 444 (SanadKitab #12347, hlm. urut 1035)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.