Lewati ke konten

Kitab: Rawa'i'ul Bayan · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 2, halaman 452

  1. سورة محمد
  2. [١] الحرب في الإسلام

أولاد المسلمين القراءة والكتابة.

فالمراد من الفداء كل ما يأخذه المسلمون من أعدائهم من مال، أو عتاد، أو منفعةٍ، أو مبادلة أسرى بأسرى وغير ذلك.

الحكم الرابع: ما معنى قوله تعالى: ﴿حتى تَضَعَ الحرب أَوْزَارَهَا﴾ ؟

اختلف المفسرون في معنى الآية الكريمة على عدة أقوال:

أ - قال ابن عباس: تحتى لا يبقى أحد من المشركين يقاتل.

ب - وقال مجاهد: حتى لا يكون دين إلاّ دين الإسلام.

ج - وقال سعيد بن جبير: حتى ينزل المسيح بن مريم وحينئذٍ ينتهي القتال.

والقول الأخير ضعيف، لأنّ نزول عيسى ابن مريم ليس في الآية ما يدل عليه، وإنما يؤخذ من الأحاديث الشريفة، فبنزوله يدخل الناس في الإسلام ولا يبقى على ظهر الأرض كافر، كما دلت عليه السنة المطهرة، ولكنّ الآية ليس فيها ما يشير إلى هذا المراد من قريب أو بعيد.

ومما يدل على أن المراد بالآية الكريمة ظهور الإيمان، واندحار الكفر بحيث تكون كلمة الله هي العليا، وكلمة الذين كفروا هي السفلى قوله تعالى: في سورة الأنفال [٣٩] : ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حتى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لله﴾ الحكم الخامس: هل يجوز قتل الأسير؟

اتفق الفهاء على جواز قتل الأسير، حتى قال: «الجصّاص» لا نعلم في ذلك خلافاً فيه، وقد تواترت الأخبار عن النبي ﷺ َ في قتله لبعض الأسرى منها:

أ - ما روي أن النبي ﷺ َ قتل (أبا عزة) الشاعر يوم أحد.

Rujukan halaman ini: روائع البيان تفسير آيات الأحكام، ج 2، ص 452 (SanadKitab #12347, hlm. urut 1043)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.