Lewati ke konten

Kitab: Rawa'i'ul Bayan · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 2, halaman 506

  1. سورة الواقعة
  2. [١] حرمة مس المصحف

الحكم الثاني: ما المراد بالكتاب المكنون في الآية الكريمة؟

اختلف الفسرون في المراد بالكتاب المكنون.

فقيل: هو (اللوح المحفوظ) ومعنى أنه مكنون أي أنه مستور عن الأعين، لا يطّلع عليه إلا بعض الملائكة، كجبريل وميكائيل ﵉.

وقيل إن الكتاب: لا يراد به اللوح المحفوظ، وإنما يراد به القرآن الكريم «المصحف» فهذا القرآن العظيم كما أنه محفوظ في الصدور، كذلك هو مسجل في السطور كما قال تعالى: ﴿فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ﴾ [عبس: ١٣] وعلى هذا التفسير يكون معنى ﴿مَّكْنُونٍ﴾ أي أنه محفوظ من التبديل والتغيير، ويكون على حدّ قوله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذكر وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر: ٩] .

الحكم الثالث: ما المراد من قوله تعالى: ﴿لَاّ يَمَسُّهُ إِلَاّ المطهرون﴾ ؟

اختلف المفسرون في الضمير في هذه الآية الكريمة وهو قوله تعالى: ﴿لَاّ يَمَسُّهُ﴾ هل هو راجع إلى القرآن العظيم؟ أم إلى الكتاب الذي هو على رأي بعضهم (اللوح المحفوظ) فإذا أعيد الضمير على القرآن الكريم يكون المراد من قوله تعالى: ﴿لَاّ يَمَسُّهُ﴾ أي لا يمسّ هذا القرآن إلاّ طاهر من الحدثين: الأصغر والأكبر. ويكون النفي على معنى أنه لا ينبغي أن يمسه كما في قوله تعالى: ﴿الزاني لَا يَنكِحُ إِلَاّ زَانِيَةً﴾ [النور: ٣] .

ويرى البعض أنّ (لا) ناهية وليست نافية، والضمة التي فيه للإتباع لا للإعراب، والذين قالوا إن المراد باللفظ هو اللوح المحفوظ فسروا المطهّرين بالملائكة واستدلوا بقوله تعالى: ﴿فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرَامٍ بَرَرَةٍ﴾

[عبس: ١٣ - ١٦] فقالوا هذه الآية تشبه تلك فالمراد بها إذاً الملائكة.

Rujukan halaman ini: روائع البيان تفسير آيات الأحكام، ج 2، ص 506 (SanadKitab #12347, hlm. urut 1097)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.