Lewati ke konten

Kitab: Rawa'i'ul Bayan · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 2, halaman 513

  1. سورة المجادلة
  2. [١] الظهار وكفارته في الإسلام

قال أبو السعود: ومعنى سمعه تعالى لقولها: إجابة دعائها، لا مجرد علمه تعالى بذلك: كما هو المعنيُّ بقوله تعالى: ﴿والله يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمآ﴾ أي يعلم تراجعكما الكلام.

﴿تجادلك﴾ : أي تراجعك في شأن زوجها، والمجادلة: المناظرة والمخاصمة وفي الحديث: «ما أوتي قوم الجدل إلاّ ضلّوا» والمراد بالحديث الجدل على الباطل، وطلب المغالبة به، لا إظهار الحق فإنّ ذلك محمود لقوله تعالى: ﴿وَجَادِلْهُم بالتي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [النحل: ١٢٥] والمراد هنا: المراجعة في الكلام.

﴿وتشتكي﴾ : الشكوى إظهار البث وما انطوت عليه النفس من الهمّ والغم، وفي التنزيل: ﴿قَالَ إِنَّمَآ أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى الله﴾ [يوسف: ٨٦] وشكا واشتكى بمعنى واحد.

﴿تَحَاوُرَكُمآ﴾ : المحاورة المراجعة في الكلام، من حار الشيء يحور حوراً أي رجع يرجع رجوعاً، ومنه حديث: «نعوذ بالله من الحَوْر بعد الكَوْر» ومنه فما أحار بكلمة أي فما أجاب. قال عنترة:

لو كان يدري ما المحاورةُ اشتكى ... ولكان لو علم الكلام مكلّمي

يريد به فرسه أي لو كان يعلم الكلام لكلَّمني.

Rujukan halaman ini: روائع البيان تفسير آيات الأحكام، ج 2، ص 513 (SanadKitab #12347, hlm. urut 1104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.