Lewati ke konten

Kitab: Rawa'i'ul Bayan · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 2, halaman 543

  1. سورة المجادلة
  2. [٢] نجوى الرسول صلى الله عليه وسلم

اللطيفة الخامسة: أشاد القرآن بمنزلة العلماء الرفيعة، ومكانتهم السامية عند الله تعالى، ويكفيهم هذا الشرف والفخر وقد قال ﵊ ُ: «من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليُحيي به الإسلام، فبَيْنه وبين النبيّين درجة» وقد ذكر بعض الظرفاء مناظرة رمزية بين (العقل والعلم) نذكرها لطرافتها قال بعض الأدباء:

علمُ العليم وعقلُ العاقل اختلفا ... من ذا الذي منهما قد أحرز الشرفا؟

فالعلم قال: أنا أدركتُ غايته ... والعقل قال: أنا الرحمن بي عُرفا

فأفصح العلمُ إفصاحاً وقال له: ... بأيّنا الله في فرقانه اتصفا؟

فبان للعقل أنَّ (العلمَ) سيّدُه ... فقبّلَ (العقلُ) رأسَ العلم وانصرفا

الأحكام الشرعية

الحكم الأول: ما المراد ب (المجالس) في الآية الكريمة؟

اختلف المفسّرون في المراد بالمجلس على ثلاثة أقوال:

أحدها: أن المراد به مجلس الرسول ﷺ َ خاصة، وهو قول مجاهد.

والثاني: أنّ المراد به مجلس الحرب، ومقاعد القتال، حيث كانوا لحرصهم على الشهادة يأبون التوسع، وهو قول ابن عباس، والحسن.

والثالث: أن المراد به مجالس الذكر كلّها، وهو قول قتادة وهو الأرجح.

قال الطبري: «والصواب من القول في ذلك أن يقال: إنّ الله تعالى ذكرهُ أمر المؤمنين، أن يتفسّحوا في المجلس، ولم يخصّص بذلك مجلس النبي ﷺ َ دون مجلس القتال، وكلا الموضعين يقال له: مجلس، فذلك على جميع المجالس، من مجالس رسول الله ﷺ َ ومجالس القتال» .

Rujukan halaman ini: روائع البيان تفسير آيات الأحكام، ج 2، ص 543 (SanadKitab #12347, hlm. urut 1134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.