Lewati ke konten

Kitab: Rawa'i'ul Bayan · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 2, halaman 556

  1. سورة الممتحنة
  2. [١] التزاوج بين المسلمين والمشركين

٢ - قوله تعالى: ﴿الله أَعْلَمُ بإيمانهن﴾ لفظ الجلالة مبتدأ، وأفعل التفضيل (أعلم) خبره، والجملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب.

٣ - قوله تعالى: ﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ﴾ أنْ: في موضع نصب بتقدير حذف حرف الجر أي منصوب بنزع الخافض، والتقدير: ولا جناح عليكم في أن تنكحوهنّ.

٤ - قوله تعالى: ﴿وَلَا يَأْتِينَ ببهتان﴾ : يفترينه؛ جملة فعلية وفي موضعها وجهان من الإعراب: النصب على الحال من المضمر في (يأتين) والجر على الوصف ل (بهتان) .

٥ - قوله تعالى: ﴿كَمَا يَئِسَ الكفار مِنْ أَصْحَابِ القبور﴾ من أصحاب القبور في موضع نصب لأنه يتعلق ب (يئس) وتقديره: يئسوا من بعث أصحاب القبور، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه.

لطائف التفسير

اللطيفة الأولى: ما الفائدة في امتحان المهاجرات مع أنهن مؤمنات؟

الجواب: أن الامتحان إنما هو لمعرفة سبب الهجرة، هل كان حبّاً في الله ورسوله، أم كان من أجل الدنيا؟

قال ابن زيد: وإنما أمرنا بامتحانهن، لأنّ المرأة إذا غضبت على زوجها بمكة قالت: لألحقنّ بمحمد.

Rujukan halaman ini: روائع البيان تفسير آيات الأحكام، ج 2، ص 556 (SanadKitab #12347, hlm. urut 1147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.