Lewati ke konten

Kitab: Rawa'i'ul Bayan · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 2, halaman 574

  1. سورة الجمعة
  2. [١] صلاة الجمعة وأحكامها

سبب النزول

أ - أخرج الإمام أحمد والبخاري ومسلم والترمذي عن جابر بن عبد الله ﵁ أنه قال: بينما النبي ﷺ َ يخطب يوم الجمعة قائماً، إذ قدمت عير إلى المدينة، فابتدرها أصحاب رسول الله ﷺ َ حتى لم يبق منهم إلاّ اثنا عشر رجلاً أنا فيهم، وأبو بكر وعمر، فأنزل الله تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَوْاْ تجارة أَوْ لَهْواً انفضوا إِلَيْهَا﴾ إلى آخر السورة.

ب - وروى ابن كثير عن أبي يعلى بسنده إلى جابر بن عبد الله أنه قال: «بينما النبي ﷺ َ يخطب يوم الجمعة، فقدمت عيرٌ إلى المدينة، فابتدرها أصحاب رسول الله ﷺ َ حتى لم يبق مع رسول الله ﷺ َ إلا اثنا عشر رجلاً، فقال رسول الله ﷺ َ:» والذي نفسي بيده لو تتابعتم حتى لم يبق منكم أحد لسال بكم الوادي ناراً «ونزلت هذه الآية: ﴿وَإِذَا رَأَوْاْ تجارة ... ﴾ .

ج - وروى أبو حيان في تفسيره» البحر المحيط «في سبب هذا الانصراف أنَّ أهل المدينة أصابهم جوع وغلاء سعر، فقدم (دحية) بعيرٍ تحمل ميرةً وكان من عُرْفهم أن يدخل بالطبل والمعازف من درى بها. فدخلت بها فانفضوا إلى رؤية ذلك وسماعه، وتركوه ﷺ َ قائماً على المنبر في اثني عشر رجلاً، قال جابر: أنا أحدهم، فنزلت ﴿وَإِذَا رَأَوْاْ تجارة ... ﴾ .

Rujukan halaman ini: روائع البيان تفسير آيات الأحكام، ج 2، ص 574 (SanadKitab #12347, hlm. urut 1165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.